باحثٌ في علوم الوعي والفلك والتنمية الذاتية
خبرة تتجاوز خمسًا وعشرين عامًا في رحلة البحث والتعلّم
أنا فيصل بن عبدالله، باحثٌ مستقلّ أمضى ما يزيد عن خمسٍ وعشرين سنة في استكشاف عوالم الوعي الإنساني وعلوم الفلك وأسرار الطاقة. بدأت رحلتي من شغفٍ عميق بفهم النفس البشرية وقوانين الكون التي تحيط بنا، وبتوفيق الله تحوّل هذا الشغف إلى مسيرةٍ علمية وتأملية ممتدة.
درستُ دراسةً أكاديمية معمّقة في مجالات متعددة تتقاطع فيها المعرفة الطاقية مع العلوم الحديثة: التغذية العلاجية، والأعشاب الطبيعية، وعلم النفس، إلى جانب علوم الفلك الغربي والشرقي، وعلم الأرقام والطاقة. وأؤمن أنّ المعرفة الحقيقية تتكامل ولا تتناقض، وأنّ كلّ علمٍ يُضيء زاوية من زوايا الحقيقة.
أسعى بعون الله أن أقدّم هذه المعارف بأسلوبٍ يجمع بين العمق والبساطة، بين الروحانية والعملية، وبين الإلهام والاتّزان. فالعلم الذي لا يُقرّبك من ذاتك ومن خالقك ليس علمًا يستحقّ أن يُتّبع.
الفلك الغربي والفيدي والعربي القديم
دراسة أكاديمية في فهم النفس والسلوك
بحث معمّق في الطبّ البديل والأعشاب
دراسة أكاديمية في التغذية وأثرها على الجسم والروح
أكثر من 25 عامًا في رحلة الوعي والتنمية الذاتية
استكشاف أسرار الأرقام وترددات الطاقة
أؤمن إيمانًا عميقًا بأنّ الإنسان مخلوقٌ كريم، أودع الله فيه من الأسرار والطاقات ما يكفيه ليعيش حياةً مليئة بالمعنى والسكينة. وأنّ علوم الفلك والوعي ليست أدوات للتنبؤ بالغيب — فالغيب لله وحده — بل هي مرايا تُعين الإنسان على فهم ذاته وأنماطه وطاقاته.
رؤيتي في كوكب 369 تقوم على تقديم هذه المعارف العريقة بأسلوبٍ يُلامس القلب قبل العقل، ويُعين على التوكّل والتفاؤل والعمل. فكلّ أداة هنا صُمّمت لتكون جسرًا بين المعرفة القديمة والحياة المعاصرة، بين حكمة الأجداد وتطلّعات الأجيال الجديدة.
«وما توفيقي إلّا بالله، عليه توكّلتُ وإليه أُنيب»
الفلك أداة لفهم الذات وأنماط الطاقة، وليس كرة بلّورية للتنبؤ بالمستقبل. نستخدمه لنفهم أنفسنا أعمق ونتّخذ قراراتٍ أكثر حكمة.
كلّ شيءٍ بميزان. نأخذ من العلم ما ينفعنا ونترك ما لا يخدمنا. بلا إفراطٍ ولا تفريط، وبلا هوسٍ ولا تبعية.
الخريطة الفلكية ليست حكمًا نهائيًّا، بل خريطة طريق. أنت أكبر من أيّ برجٍ أو كوكب. الفلك يُرشد، وأنت بتوفيق الله تختار.
ندمج المعرفة الفلكية مع الروحانية بشكلٍ عمليّ ويوميّ — ألوان، زيوت، أعشاب، تأكيدات إيجابية — أدوات بسيطة تصنع فرقًا حقيقيًّا بإذن الله.
في عالمٍ مليءٍ بالتطبيقات الفلكية التي تقدّم توقّعاتٍ سطحية وتُعلّق القلوب بغير الله — جاء كوكب 369 بنكهةٍ مختلفة تمامًا. هنا لن تجد «حظّك اليوم» بأسلوب الصحف القديمة، بل ستجد رسائل يومية عميقة وملهمة، وأدوات عملية تُعينك على فهم طاقتك، وتقاويم تساعدك على العيش بانسجامٍ أكبر مع إيقاعات الكون الطبيعية.
كوكب 369 هو أوّل منصة فلكية عربية شاملة تجمع بين العمق المعرفي وتطوير الذات بأسلوبٍ يُناسب ثقافتنا وقيمنا. كلّ أداة هنا صُمّمت بعناية لتكون نافعة وعملية — وليست مجرّد ترفيه. والله وليّ التوفيق.
رسالة يومية من القمر تتغيّر كلّ يوم — طاقة اليوم، نصائح طاقية، ألوان وزيوت وأعشاب مخصّصة حسب موقع القمر الفلكي.
اكتشف خريطتك الفلكية الشخصية — مواقع الكواكب في أبراجك وتأثيرها على شخصيتك ومسار حياتك.
أفضل الأيام للعناية بالبشرة والشعر والصحة حسب حركة القمر — جدول عمليّ يوميّ مبنيّ على حكمة قديمة.
اكتشف الرقم الطاقي لاسمك وأرقامك — أداة مبسّطة تكشف لك عن طاقة الأحرف والأرقام المحيطة بك.